كهف اهل الكهف - اصحاب الرقيم

يقع كهف اهل الكهف شرق العاصمة الأردنية عمان على بعد 7 كم  منها في منطقة الرقيم ، ويطلق عليه باللغة العاميه " الرجيب " .

وقد اكتشفه عالم الآثار الأردني رفيق وفا الدجاني ،  الهياكل العظميه المكتشفه في الكهف وضعت جميعها في منطقة صغيرة حيث تستطيع رؤية هذه الهياكل من فتحة صغيرة في الكهف تم اغلاقها بقطعة زجاجية ، وقد تباينت المعلومات حول صحة ما اذا كان هذا هو كهف اهل الكهف كما ورد ذكره في القرآن الكريم ولكن بعض الجغرافيين والمؤرخين وعلماء الآثار مثل المقدسي والواقدي وياقوت الحموي وعلماء آثار اردنيين أكدوا ان قرية الرقيم هي المكان الذي يوجد فيه كهف اهل الكهف 
ويقع الكهف بجوار مقبرة بيزنطيه قريبة من مدينة ابو علندا التي تقع بجوار الكهف  ، ويوجد في الموقع مسجدين قديمين اثريين يقع المسجد الأول فوق الكهف مباشرة والثاني في ساحة الكهف الأماميه ، تم الكشف عنهما ضمن حفريات اثريه في عام 1963 م
اكتشف في الكهف ثمانية قبور وجمجمة كلب الذي يعتقد انه كان حارسهم والدلائل التي اكتشفت في الموقع تشير الى ان اصحاب الكهف كانوا سبعة من ضمنهم الراعي والثامن هو الكلب الذي دفن على مقدمة باب الكهف ولم يتم دفنه في القبر الثامن الذي لم يتبين حتى الآن من هو صاحبه .


اما قصة اصحاب الكهف :


فتشير القصص والروايات الدينية والتاريخية  أن أهل الكهف كانوا مجموعة من الفتيه، من أبناء ملوك الروم الذين كانوا من جيش الملك البيزنطي" دقيانوس "، الذي تولى الحكم ما بين عام 249 م وعام 251 م،  عاشوا في بلد يحكمه ذلك الملك الطاغية، الذي كان يأمر بقتل أو اضطهاد كل من يخالفه، أو من لا يعبد ما يريد  هو أن يعبده، فالتقى الفتية السبعة على فكرة واحدة هي الأيمان الوحدانيه فصاروا يداً واحدةً وإخوان صدقٍ، منكرين الشرك بالله ومعلنين عقيدتهم جهراً ‘إنهم فتيةٌ آمنوا بربهم وزدناهم هدى’ وكانوا في قومٍ يعبدون الأصنام والطواغيت آنذاك من دون الله ‘هؤلاء قومنا اتخذوا من دونه آلهة’. ونتيجة للطغيان والاضطهاد والتهديد، الذي مارسه دقيانوس عليهم وعلى غيرهم،  هرب أولئك الفتية فارين بدينهم للمحافظة على إيمانهم بالله وتوحيده، مصطحبين كلب أحد الرعاة ليحرسهم ‘وكلبهم باسط ذراعيه بالوصيد’ فوجدوا كهفاً يقع ضمن مقبرةٍ بيزنطيةٍ، فاتخذوا منه مرقداً لهم ‘إذ أوى الفتية إلى الكهف’ وناموا فيه 309 عاما ‘فضربنا على آذانهم في الكهف سنين عددا،  ‘ولبثوا في كهفهم ثلاث مائة سنين وازدادوا تسعا’ إلى أن تم معرفة مكانهم أثناء ولاية الملك ‘ثيودوسيوس الثاني’ الذي حكم ما بين عام 408 م وعام 450 م، فقام بزيارتهم في الكهف وسلم عليهم وقبلهم، وتشير الروايات والقصص  أن خروجهم من الكهف كان عام 447 م حيث ماتوا بعد فترة.

كهف اهل الكهف في الأردن



EmoticonEmoticon